لـن تصدق .. ' وقود جديد ' بدأت تنتجه السعودية غير النفط سيغير وجه المملكة ويمثل قفزة عالمية وخليجية .. تفاصيل مثيرة !

لـن تصدق .. " وقود جديد " بدأت تنتجه السعودية غير النفط سيغير وجه المملكة ويمثل قفزة عالمية وخليجية .. تفاصيل مثيرة !

 تعكف المملكة على إنشاء مـشـاريع ضخمـة وذلك لـأجـل انتــاج وقـود جديد بــديل عن النفط وبنوع مختلف من الوقود حيث سيكون خالٍ من الكربون.

وهذ هذا النوع من الوقود يعرف باسم "الهيدروجين الأخضر" والذي ينتج من مكونات الماء وذلك عبر فصل جزيئات الهيدروجين فيه عن جزئيات الأكسجين، وذلك باستخدام كهرباء يتم توليدها من مصادر طاقة متجددة.

ومن المقرر أن يتم استخدام هذا النوع من الوقود في المدينة العالمية التي يري تشييدها على امتداد صحراء البحر الأحمر في المملكة العربية السعودية والتي يُطلق عليها اسم "نيوم" بتكاليف تناهز 500 مليار دولار.

وقد أعلنت شركة "آير برودكَتس آند كيميكالز" الأمريكية العاملة في مجال الغاز، أعلنت في الصيف الماضي عن أنها تعكف منذ أربع سنوات على تشييد وحدة صناعية في السعودية، لإنتاج "الهيدروجين الأخضر" وذلك في إطار مشروع "نيوم" الإستراتيجي.

وأوضحت الشركة المتخصصة أن تشغيل هذه الوحدة سيكون بطاقة تبلغ نحو 4 غيغا وات من الكهرباء والتي يجري توليدها من مشروعات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح المتناثرة في أنحاء مختلفة من صحاري المملكة.

ومن المتوقع أن تكون هذه الوحدة هي الأكبر في العالم على صعيد إنتاج هذا النوع الجديد من الوقود "الهيدروجين الأخضر".

ومن المقرر استخدام سيارات أجرة طائرة للتنقل بين أنحاء المدينة السعودية المذهلة "نيوم" وتزويدها بهذا النوع من الوقود بالإضافة إلى استخدام الروبوتات للعمل كمساعدين منزليين لسكانها والذي من المخطط أن يصل عددهم إلى مليون نسمة.

وبحسب وكالات أنباء عالمية فأن العمل والتخطيط جار على قدم وساق لإقامة مزيد من الوحدات المماثلة في السعودية.

وتعتقد الكثير من الدول والمختصين في مجال الوقود بأن هذا النوع من الوقود "الهيدروجين الأخضر" يمثل مصدرا للطاقة يمكن أن يساعد على إنهاء عصر الاعتماد على أنواع الوقود الأحفوري المختلفة والحفاظ على البيئة وتقليل التلقوت وإبطاء وتيرة زحف العالم نحو حقبة تشهد مزيدا من ارتفاع درجة الحرارة.

متعلقات